أبومالك
30-09-2010, 11:32 AM
.ExternalClass .ecxhmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.ecxhmmessage{font-size:10pt;font-family:Tahoma;}.ExternalClass p.ecxMsoNormal, .ExternalClass li.ecxMsoNormal, .ExternalClass div.ecxMsoNormal{margin-bottom:.0001pt;text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;font-size:12.0pt;font-family:'Times New Roman';}.ExternalClass p.ecxMsoFootnoteText, .ExternalClass li.ecxMsoFootnoteText, .ExternalClass div.ecxMsoFootnoteText{margin-bottom:.0001pt;text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;font-size:10.0pt;font-family:'Times New Roman';}.ExternalClass span.ecxMsoFootnoteReference{vertical-align:super;}.ExternalClass p.ecxParaChar, .ExternalClass li.ecxParaChar, .ExternalClass div.ecxParaChar{margin-bottom:.0001pt;text-align:right;direction:rtl;unicode-bidi:embed;font-size:10.0pt;font-family:'Times New Roman';}@page{;}@page Section1{size:612.0pt 792.0pt;}.ExternalClass div.ecxSection1{page:Section1;}كما قال تعالى : { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آيته والله عليم حكيم * ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد * وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم } [ الحج : 54 ]
قال ابن سعدي رحمه الله [تيسير الكريم الرحمن (ص :542)]: " ( ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة ) : لطائفتين من الناس، لا يبالي الله بهم وهم : الذين ( في قلوبهم مرض ) : أي ضعف وعدم إيمان تام وتصديق جازم، فيؤثر في قلوبهم أدنى شبهة تطرأ عليها، فإذا سمعوا ما ألقاه الشيطان داخلهم الريب والشك فصار فتنة لهم . ( والقاسية قلوبهم ) أي : الغليظة، التي لا يؤثر فيها زجر ولا تذكير، ولا تفهم عن الله وعن رسوله لقسوتها فإذا ما سمعوا ما ألقها الشيطان جعلوه حجَّة لهم على باطلهم وجادلوا به وشاقوا الله ورسوله ولهذا قال : ( وإن الظالمين لفي شقاق بعيد ) أي : مشاقة لله، ومعاندة للحق، ومخالفة له، بعيد من الصواب. فما يلقيه الشيطان يكون فتنة لهؤلاء الطائفتين فيظهر ما في قلوبهم من الخبث الكامن فيها. وأما الطائفة الثالثة : فإنه يكون رحمة لهم في حقها وهم المذكورون بقوله : ( وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك ) ولأن الله منحهم من العلم ما يميزون به بين الحق والباطل والرشد من الغي فيميزون بين الأمرين، الحق المستقر الذي يحكمه الله، والباطل العارض الذي ينسخه الله بما على كل منهما من الشواهد"ا.هـ
قال ابن سعدي رحمه الله [تيسير الكريم الرحمن (ص :542)]: " ( ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة ) : لطائفتين من الناس، لا يبالي الله بهم وهم : الذين ( في قلوبهم مرض ) : أي ضعف وعدم إيمان تام وتصديق جازم، فيؤثر في قلوبهم أدنى شبهة تطرأ عليها، فإذا سمعوا ما ألقاه الشيطان داخلهم الريب والشك فصار فتنة لهم . ( والقاسية قلوبهم ) أي : الغليظة، التي لا يؤثر فيها زجر ولا تذكير، ولا تفهم عن الله وعن رسوله لقسوتها فإذا ما سمعوا ما ألقها الشيطان جعلوه حجَّة لهم على باطلهم وجادلوا به وشاقوا الله ورسوله ولهذا قال : ( وإن الظالمين لفي شقاق بعيد ) أي : مشاقة لله، ومعاندة للحق، ومخالفة له، بعيد من الصواب. فما يلقيه الشيطان يكون فتنة لهؤلاء الطائفتين فيظهر ما في قلوبهم من الخبث الكامن فيها. وأما الطائفة الثالثة : فإنه يكون رحمة لهم في حقها وهم المذكورون بقوله : ( وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك ) ولأن الله منحهم من العلم ما يميزون به بين الحق والباطل والرشد من الغي فيميزون بين الأمرين، الحق المستقر الذي يحكمه الله، والباطل العارض الذي ينسخه الله بما على كل منهما من الشواهد"ا.هـ