شليويح
03-10-2009, 06:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاشك أن كل واحد فينا مرتاح في عمله مع شيخه أو نقول معظمنا .. فقد وصل إلى درجة كبيرة من القدر عند هذا الشيخ لدرجة أنه أصبح يعتمد عليك في كل صغيرة وكبيرة ، وأصبحت كلمتك مسموعة عنده وعند سائر الموظفين ،
أصبح يعتمد عليك في مقابلة المراجعين وكتابة الضبط وتحرير الخطابات
لا تشعر بإحراج عندما يأتيك أحد المراجعين وتقوم بإعطائه موعد حسب جدولك أنت ، بعد مناقشته وأخذ المعلومات اللازمة وإعطائه الإجراءات المتبعة
فحينها تشعر بارتياح لأن لك كلمة مسموعة في مكتب القاضي
وأصبح هذا القاضي يعتمد عليك حتى في فترة إجازته أوندبه
في يوم من الأيام وأنا على مكتبي المتواضع .. وأثناء ما كنا نسولف جاءنا أحد الموظفين وأخبرنا بأن فضيلة الشيخ في إجازة طويلة ..
حينها فرحنا فرحاً شديداً وكأن الإجازة لنا ..
وقمنا على الفور بترتيب المهام والدوام في هذه الإجازة ..
جاء يوم السبت المنتظر .. والذي بدأت معه إجازة الشيخ ..
بدأ كل شي يسير على ما يرام..
حتى جاءنا أحد المراجعين يقول عندي معروض زواج
قلت له بكل ثقة أبشر أوديك للشيخ وهو يتفاهم معاك ويعطيك الموعد
ذهبت لفضيلة القاضي المكلف بعمل المكتب
وجدت أحد الموظفين وشرحت له الموضوع فقال لي أدخل على الشيخ
دخلت لأشرح للشيخ الموضوع قال استرح أخلص الجلسة أول وأشوف موضوعك
انتهت الجلسة
ثم قام بمناداتي : وش عندك ؟؟
أنا : والله ياشيخ هذا رجال عنده معروض زواج ويبي موعد
الشيخ : ايه طيب
أنا : لا حراك
الشيخ : خذ ، أعطه موعد على رجعة الشيخ من الإجازة !!
أنا : أبشر
لو أفتح فمي بكلمة بيجيني كلام لا يحمد عقباه
وقتها أخرج للمراجع وأقول له : تعال يقول الشيخ أعطيك موعد بعد شهر
المراجع : وش هو !!
أنا : هذا كلام الشيخ
المراجع :مافيه قاضي يقوم مكانه وش هذا ، بعد شهر ..
أنا : يا ابن الحلال هذا كلام الشيخ أنا ماودي أعطلك
المراجع : ابي أدخل على الرئيس
أنا : روح مكتب الرئيس آخر السيب
المراجع بعد ربع ساعة : يقول موظف الرئيس ودوا المعروض للشيخ المكلف بمكتبكم .
أنا: طيب حنا قبل شوي رحنا له وقال أعطيك موعد
المراجع : بدأ يعتصر ويفقد أعصابه ، وأنا أحاول جاهداً إيجاد حل لهذا المسكين ..
وكأننا في كرب لا يعلم به إلا الله
حالة استنفار عجيبة
لم تعد تشعر باستقلاليتك التي كنت تعمل بها عند شيخك
فربما هذا الشيخ يفقد أعصابه عليك
مثل رئيس المحكمة الله يستر عليه مرة فقد أعصابه عندما كان مكلف بعمل مكتبنا
شيخنا يقول إذا جاء يوم السبت أعطوه موعد
دخلت على الرئيس يوم السبت وقلت له ياشيخ ، القاضي قال أدخلهم عليك اليوم وهو الي حدد الموعد
فقال لا اليوم لا ما أقدر ، مشغول مزحوم شوي
المشكلة إني جالس عنده وماشفت عنده الشغل
مما اضطرني الى الخروج ومقابلة المراجع وقلت له تعال بكرة الشيخ مشغول
المراجع : كيف بكرة وأنا عندي موعد اليوم
أنا: يابن الحلال والله هذا كلام الرئيس
المراجع : بدخل عليه
أنا : براحتك انا فوق إذا استجد شي
التليفون يرن : شليويح !
نعم : يقول الرئيس جب المعروض وتعال بدفتر الزواج
أنا : طيب وذهبت وضبطت الزواج ووالله إنه ما أخذ مني أكثر من خمس دقايق عند الشيخ
وين هذا الشغل اللي يعطل الناس والمراجعين وهو ما غير (5) دقايق
إخواني هذه ظاهرة منتشرة عندنا في المحاكم العامة
كل شيخ له طريقته ، فتشعر بأنك تفقد هيبتك وشخصيتك التي كنت تعهدها عن القاضي الذي تعمل معه
فلماذا كل هذه العنجعية والفضاضة والكلام على موظف يعمل كمعاون للقاضي
هل له حق أن يتصرف في شخصيتك
النظام معروف في هذه الحالات
ولكن إذا خصمك القاضي فمن تقاضي
حقيقة بالنسبة لي أشعر بإحراج عندما أقف أمام قاضي مكلف بعمل مكتبنا
وليس الإحراج منه
بل الإحراج من الموقف الذي يضعك فيه مع نفسك والمراجعين
فضيلة القضاة أسهل كلام عندهم :
خله ينتظر
خله يجي بكرة
لا أحد يجيني قبل الظهر
مشغول تعال بكرة
يعني يضع الموضوع بوجه الموظف .. سبحان الله .. جينا ندوام وألا ندافع عن القضاة ومانخلي أحد يدخل لهم
والله ما يجوز تعطيل الناس وتأخير المعاملات
وما يجوز يحط الموظف في موقف محرج بسبب مزاج القاضي متعكر
أحدالقضاة كلف بعمل مكتب قاضي آخر .. وكان كلامه لا أحد يجيني إلا يوم الاثنين في الصباح
يعني ما فيه عمل بعد الظهر
وأنت يا موظف ياكاتب خذ الشرهة بوجهك
لماذا عندما يتمتع الشيخ بإجازة تبدأ عندنا حالة استنفار قصوى .. لدرجة أنّا نتمنى أن الشيخ لم يأخذ إجازة أو أنّا أخذنا إجازة معه
وفي مرة من المرات ذهبت لأحد القضاة المكلفين بعمل مكتبنا .. فقال لا تجيبون لي شي إلا الأشياء المهمة أما الإنهائيات والصلح فخلوها حتى يجي الشيخ !!
واكتب ياحسين أكتب :d
لاشك أن كل واحد فينا مرتاح في عمله مع شيخه أو نقول معظمنا .. فقد وصل إلى درجة كبيرة من القدر عند هذا الشيخ لدرجة أنه أصبح يعتمد عليك في كل صغيرة وكبيرة ، وأصبحت كلمتك مسموعة عنده وعند سائر الموظفين ،
أصبح يعتمد عليك في مقابلة المراجعين وكتابة الضبط وتحرير الخطابات
لا تشعر بإحراج عندما يأتيك أحد المراجعين وتقوم بإعطائه موعد حسب جدولك أنت ، بعد مناقشته وأخذ المعلومات اللازمة وإعطائه الإجراءات المتبعة
فحينها تشعر بارتياح لأن لك كلمة مسموعة في مكتب القاضي
وأصبح هذا القاضي يعتمد عليك حتى في فترة إجازته أوندبه
في يوم من الأيام وأنا على مكتبي المتواضع .. وأثناء ما كنا نسولف جاءنا أحد الموظفين وأخبرنا بأن فضيلة الشيخ في إجازة طويلة ..
حينها فرحنا فرحاً شديداً وكأن الإجازة لنا ..
وقمنا على الفور بترتيب المهام والدوام في هذه الإجازة ..
جاء يوم السبت المنتظر .. والذي بدأت معه إجازة الشيخ ..
بدأ كل شي يسير على ما يرام..
حتى جاءنا أحد المراجعين يقول عندي معروض زواج
قلت له بكل ثقة أبشر أوديك للشيخ وهو يتفاهم معاك ويعطيك الموعد
ذهبت لفضيلة القاضي المكلف بعمل المكتب
وجدت أحد الموظفين وشرحت له الموضوع فقال لي أدخل على الشيخ
دخلت لأشرح للشيخ الموضوع قال استرح أخلص الجلسة أول وأشوف موضوعك
انتهت الجلسة
ثم قام بمناداتي : وش عندك ؟؟
أنا : والله ياشيخ هذا رجال عنده معروض زواج ويبي موعد
الشيخ : ايه طيب
أنا : لا حراك
الشيخ : خذ ، أعطه موعد على رجعة الشيخ من الإجازة !!
أنا : أبشر
لو أفتح فمي بكلمة بيجيني كلام لا يحمد عقباه
وقتها أخرج للمراجع وأقول له : تعال يقول الشيخ أعطيك موعد بعد شهر
المراجع : وش هو !!
أنا : هذا كلام الشيخ
المراجع :مافيه قاضي يقوم مكانه وش هذا ، بعد شهر ..
أنا : يا ابن الحلال هذا كلام الشيخ أنا ماودي أعطلك
المراجع : ابي أدخل على الرئيس
أنا : روح مكتب الرئيس آخر السيب
المراجع بعد ربع ساعة : يقول موظف الرئيس ودوا المعروض للشيخ المكلف بمكتبكم .
أنا: طيب حنا قبل شوي رحنا له وقال أعطيك موعد
المراجع : بدأ يعتصر ويفقد أعصابه ، وأنا أحاول جاهداً إيجاد حل لهذا المسكين ..
وكأننا في كرب لا يعلم به إلا الله
حالة استنفار عجيبة
لم تعد تشعر باستقلاليتك التي كنت تعمل بها عند شيخك
فربما هذا الشيخ يفقد أعصابه عليك
مثل رئيس المحكمة الله يستر عليه مرة فقد أعصابه عندما كان مكلف بعمل مكتبنا
شيخنا يقول إذا جاء يوم السبت أعطوه موعد
دخلت على الرئيس يوم السبت وقلت له ياشيخ ، القاضي قال أدخلهم عليك اليوم وهو الي حدد الموعد
فقال لا اليوم لا ما أقدر ، مشغول مزحوم شوي
المشكلة إني جالس عنده وماشفت عنده الشغل
مما اضطرني الى الخروج ومقابلة المراجع وقلت له تعال بكرة الشيخ مشغول
المراجع : كيف بكرة وأنا عندي موعد اليوم
أنا: يابن الحلال والله هذا كلام الرئيس
المراجع : بدخل عليه
أنا : براحتك انا فوق إذا استجد شي
التليفون يرن : شليويح !
نعم : يقول الرئيس جب المعروض وتعال بدفتر الزواج
أنا : طيب وذهبت وضبطت الزواج ووالله إنه ما أخذ مني أكثر من خمس دقايق عند الشيخ
وين هذا الشغل اللي يعطل الناس والمراجعين وهو ما غير (5) دقايق
إخواني هذه ظاهرة منتشرة عندنا في المحاكم العامة
كل شيخ له طريقته ، فتشعر بأنك تفقد هيبتك وشخصيتك التي كنت تعهدها عن القاضي الذي تعمل معه
فلماذا كل هذه العنجعية والفضاضة والكلام على موظف يعمل كمعاون للقاضي
هل له حق أن يتصرف في شخصيتك
النظام معروف في هذه الحالات
ولكن إذا خصمك القاضي فمن تقاضي
حقيقة بالنسبة لي أشعر بإحراج عندما أقف أمام قاضي مكلف بعمل مكتبنا
وليس الإحراج منه
بل الإحراج من الموقف الذي يضعك فيه مع نفسك والمراجعين
فضيلة القضاة أسهل كلام عندهم :
خله ينتظر
خله يجي بكرة
لا أحد يجيني قبل الظهر
مشغول تعال بكرة
يعني يضع الموضوع بوجه الموظف .. سبحان الله .. جينا ندوام وألا ندافع عن القضاة ومانخلي أحد يدخل لهم
والله ما يجوز تعطيل الناس وتأخير المعاملات
وما يجوز يحط الموظف في موقف محرج بسبب مزاج القاضي متعكر
أحدالقضاة كلف بعمل مكتب قاضي آخر .. وكان كلامه لا أحد يجيني إلا يوم الاثنين في الصباح
يعني ما فيه عمل بعد الظهر
وأنت يا موظف ياكاتب خذ الشرهة بوجهك
لماذا عندما يتمتع الشيخ بإجازة تبدأ عندنا حالة استنفار قصوى .. لدرجة أنّا نتمنى أن الشيخ لم يأخذ إجازة أو أنّا أخذنا إجازة معه
وفي مرة من المرات ذهبت لأحد القضاة المكلفين بعمل مكتبنا .. فقال لا تجيبون لي شي إلا الأشياء المهمة أما الإنهائيات والصلح فخلوها حتى يجي الشيخ !!
واكتب ياحسين أكتب :d