A7maD
05-08-2009, 08:05 PM
سويدية أسرع من شركة الاتصالات السعودية
سيجبرت لوثبرغ عجوز سويدية في الخامسة والسبعين من عمرها وعامل السن يفرض عليها الكثير، فعندما تمشي فهي تمشي الهوينا، وعندما تتحدث فهي تتحدث بهدوء وببطء، وفي الغالب فقد انحنى ظهرها وهزل قوامها. وعلى الرغم من هذا كله فهي تعتبر في عالم الإنترنت "المرأة الخارقة"! هذه المرأة العجوز تمتلك أسرع اتصال منزلي بالإنترنت في العالم بأجمعه، حيث تصل سرعة الاتصال لديها ما يقارب 40 جيجابت في الثانية! لمعرفة مدى سرعة هذا الاتصال، فلو كان لديك خط dsl بسرعة 4 ميجا في الثانية، حيث يعتبر الاتصال الأسرع في السعودية، ولا يحصل عليه إلا القلة، فإن اتصال هذه العجوز هو أسرع من اتصالك بما يقارب ألف مرة! وكمثال آخر، فإن هذه العجوز تستطيع سحب فيلم كامل على صيغة dvd في ثانيتين فقط! كما يمكنها مشاهدة 1500 قناة تلفزيونية عالية الجودة hdtv في اللحظة نفسها عن طريق الإنترنت.
أنا إنسان واقعي وأعلم أن توفير سرعة 40 جيجابت في الثانية في السعودية ضرب من ضروب الخيال، ولكني في الوقت نفسه أطمح لوجود خدمة معقولة وقابلة للمقارنة لما هو موفّر في الدول المجاورة! تكمن مشكلتنا في خداع أنفسنا بمقارنة وضعنا الحالي بوضعنا الماضي وليس بوضع الدول الأخرى في الوقت نفسه.
عندما تتساءل عن سبب هذا البطء في سرعات الإنترنت فلن تجد سببا منطقيا! فالتقنية الحديثة تسمح بسرعات عالية وأكثر بكثير مما هو متوافر حاليا في السعودية. وعندما تتحدث عن الناحية المالية، فشركة الاتصالات السعودية مشهورة بأرباحها السنوية العالية، إضافة إلى أن الكثير من المستخدمين لن يمانعوا في دفع المزيد للحصول على سرعة أعلى. إذا فما السبب؟ لماذا لا تقدم الشركة خطوطا ومنافذ للشبكة أسرع وتربح أكثر؟ لا أظن أننا نحتاج إلى اكتشافات واختراعات لتحقيق ذلك.
السؤال الآخر هو، هل سنكون دائما في المؤخرة؟ ماذا ستكون سرعة الإنترنت في البلدان الأخرى عندما تكتمل مشاريع شركة الاتصالات أو موبايلي ومقدمي خدمة البيانات؟
عودا على العجوز السويدية... الحزين في الأمر كله أنها تستخدم الإنترنت فقط لقراءة مواقع الصحف على الإنترنت!
منقول ..
سيجبرت لوثبرغ عجوز سويدية في الخامسة والسبعين من عمرها وعامل السن يفرض عليها الكثير، فعندما تمشي فهي تمشي الهوينا، وعندما تتحدث فهي تتحدث بهدوء وببطء، وفي الغالب فقد انحنى ظهرها وهزل قوامها. وعلى الرغم من هذا كله فهي تعتبر في عالم الإنترنت "المرأة الخارقة"! هذه المرأة العجوز تمتلك أسرع اتصال منزلي بالإنترنت في العالم بأجمعه، حيث تصل سرعة الاتصال لديها ما يقارب 40 جيجابت في الثانية! لمعرفة مدى سرعة هذا الاتصال، فلو كان لديك خط dsl بسرعة 4 ميجا في الثانية، حيث يعتبر الاتصال الأسرع في السعودية، ولا يحصل عليه إلا القلة، فإن اتصال هذه العجوز هو أسرع من اتصالك بما يقارب ألف مرة! وكمثال آخر، فإن هذه العجوز تستطيع سحب فيلم كامل على صيغة dvd في ثانيتين فقط! كما يمكنها مشاهدة 1500 قناة تلفزيونية عالية الجودة hdtv في اللحظة نفسها عن طريق الإنترنت.
أنا إنسان واقعي وأعلم أن توفير سرعة 40 جيجابت في الثانية في السعودية ضرب من ضروب الخيال، ولكني في الوقت نفسه أطمح لوجود خدمة معقولة وقابلة للمقارنة لما هو موفّر في الدول المجاورة! تكمن مشكلتنا في خداع أنفسنا بمقارنة وضعنا الحالي بوضعنا الماضي وليس بوضع الدول الأخرى في الوقت نفسه.
عندما تتساءل عن سبب هذا البطء في سرعات الإنترنت فلن تجد سببا منطقيا! فالتقنية الحديثة تسمح بسرعات عالية وأكثر بكثير مما هو متوافر حاليا في السعودية. وعندما تتحدث عن الناحية المالية، فشركة الاتصالات السعودية مشهورة بأرباحها السنوية العالية، إضافة إلى أن الكثير من المستخدمين لن يمانعوا في دفع المزيد للحصول على سرعة أعلى. إذا فما السبب؟ لماذا لا تقدم الشركة خطوطا ومنافذ للشبكة أسرع وتربح أكثر؟ لا أظن أننا نحتاج إلى اكتشافات واختراعات لتحقيق ذلك.
السؤال الآخر هو، هل سنكون دائما في المؤخرة؟ ماذا ستكون سرعة الإنترنت في البلدان الأخرى عندما تكتمل مشاريع شركة الاتصالات أو موبايلي ومقدمي خدمة البيانات؟
عودا على العجوز السويدية... الحزين في الأمر كله أنها تستخدم الإنترنت فقط لقراءة مواقع الصحف على الإنترنت!
منقول ..