موظف المتابعة
07-11-2010, 04:26 PM
سبق – الرياض : في الوقت الذي دشن فيه المهندس عبد الله نور رحيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، اليوم، بدء تطبيق قرار غرامة مخالفة التدخين في كافة مطارات المملكة الدولية والمحلية، ضبطت 16 حالة تدخين في مطار الملك عبد العزيز بجدة، فيما سجل مطار الملك خالد بالرياض حالة واحدة، أما مطار الملك فهد الدولي في الدمام فلم يسجل أي حالة حتى اللحظة.
وكان رحيمي أطلق إشارة بدء تطبيق القرار وسط احتفال أقيم في مطار الملك عبد العزيز الدولي صباح اليوم، بحضور عدد من المسئولين بالهيئة وممثلي القطاعات العاملة بالمطار ومنسوبي جمعية "كفى" للتوعية بأضرار التدخين وممثلي برنامج مكافحة التدخين في وزارة الصحة.
وتجول المهندس عبد الله رحيمي في المعرض المخصص لحملة التوعية بأضرار التدخين، واستمع لشرح مفصل عن أساليب وطرق التوعية الحديثة المستخدمة في المعرض الذي يحتوي لوحات توضح أضرار التدخين، وكذلك المواد المرئية التي تحكي قصص لمدخنين سابقين.
وشارك رحيمي في ورشة العمل التي نظمتها إدارة مطار الملك عبد العزيز لتدريب العاملين في المطار على آليات تطبيق الغرامة وطرق التعامل مع المخالفين.
من جهته، أكد المهندس عبد الله نور رحيمي أن تطبيق غرامة التدخين في المطارات تم بناء على قرار من مجلس الوزراء الموقر، وهذا أعطى القرار قوة في الصرامة والتطبيق الجاد بهدف المحافظة على المطارات صحية وخالية من التدخين، ولم يكن الهدف منه جمع الأموال وإنما رغبة في دعم برامج مكافحة التدخين، نظراً إلى ما له من أضرار يعلمها الجميع.
وكان رحيمي أطلق إشارة بدء تطبيق القرار وسط احتفال أقيم في مطار الملك عبد العزيز الدولي صباح اليوم، بحضور عدد من المسئولين بالهيئة وممثلي القطاعات العاملة بالمطار ومنسوبي جمعية "كفى" للتوعية بأضرار التدخين وممثلي برنامج مكافحة التدخين في وزارة الصحة.
وتجول المهندس عبد الله رحيمي في المعرض المخصص لحملة التوعية بأضرار التدخين، واستمع لشرح مفصل عن أساليب وطرق التوعية الحديثة المستخدمة في المعرض الذي يحتوي لوحات توضح أضرار التدخين، وكذلك المواد المرئية التي تحكي قصص لمدخنين سابقين.
وشارك رحيمي في ورشة العمل التي نظمتها إدارة مطار الملك عبد العزيز لتدريب العاملين في المطار على آليات تطبيق الغرامة وطرق التعامل مع المخالفين.
من جهته، أكد المهندس عبد الله نور رحيمي أن تطبيق غرامة التدخين في المطارات تم بناء على قرار من مجلس الوزراء الموقر، وهذا أعطى القرار قوة في الصرامة والتطبيق الجاد بهدف المحافظة على المطارات صحية وخالية من التدخين، ولم يكن الهدف منه جمع الأموال وإنما رغبة في دعم برامج مكافحة التدخين، نظراً إلى ما له من أضرار يعلمها الجميع.