الحوت الازرق
09-03-2010, 02:31 PM
من نوادر عمال الأمراء
قال سهل بن محمد السجستاني وفد علينا عامل من أهل الكوفة لم أرى في عمال السلطان بالبصرة أبرع منه، فدخلت مسلماً عليه، فقال يا سجستاني من أعلمكم بالبصرة أبرع منه، فدخلت مسلماً عليه، فقال يا سجستاني من أعلمكم بالبصرة قال الزيادي أعلمنا بعلم الأصمعي والمازني أعلمنا بالنحو وهلال الرأي أفقهنا والشادكوني أعلمنا بالحديث وأنا رحمك الله أنسب إلى علم القرآن وابن الكلبي من أكتبنا للشروط، قال فقال لكاتبه إذا كان غد فاجمعهم إلي، قال فجمعنا قال أيكم المازني قال أبو عثمان ها أنذا يرحمك الله، قال هل يجزى في الظهاري عتق عبد أعور، فقال المازني لست صاحب فقه، أنا صاحب عربية، فقال يا زيادي كيف تكتب بين بعل وامرأة خالعها زوجها على الثلث من صداقها قال ليس هذا من علمي هذا من علم هلال الرأي، قال يا هلال كم أسند ابن عون عن الحسن قال ليس هذا من علمي هذا من علم الشادكوني، قال يا شادكوني من قرأ ألا أنهم يثنون صدورهم، قال ليس هذا من علمي هذا من علم أبي حاتم فقال يا أبا حاتم كيف تكتب كتاباً إلى أمير المؤمنين تصف فيه خصاصة أهل البصرة وما أصابهم في الثمرة وتسأله لهم النظر بالبصرة قال لست رحمك الله صاحب بدعة وكتابة أنا صاحب قرآن قال ما اقبح بالرجل يتعاطى بالعلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحداً حتى إذا سئل من غيره لم يجل فيه ولم يمر لكن عالمنا بالكوفة الكسائي لو سئل عن هذا كله لأجاب
قال سهل بن محمد السجستاني وفد علينا عامل من أهل الكوفة لم أرى في عمال السلطان بالبصرة أبرع منه، فدخلت مسلماً عليه، فقال يا سجستاني من أعلمكم بالبصرة أبرع منه، فدخلت مسلماً عليه، فقال يا سجستاني من أعلمكم بالبصرة قال الزيادي أعلمنا بعلم الأصمعي والمازني أعلمنا بالنحو وهلال الرأي أفقهنا والشادكوني أعلمنا بالحديث وأنا رحمك الله أنسب إلى علم القرآن وابن الكلبي من أكتبنا للشروط، قال فقال لكاتبه إذا كان غد فاجمعهم إلي، قال فجمعنا قال أيكم المازني قال أبو عثمان ها أنذا يرحمك الله، قال هل يجزى في الظهاري عتق عبد أعور، فقال المازني لست صاحب فقه، أنا صاحب عربية، فقال يا زيادي كيف تكتب بين بعل وامرأة خالعها زوجها على الثلث من صداقها قال ليس هذا من علمي هذا من علم هلال الرأي، قال يا هلال كم أسند ابن عون عن الحسن قال ليس هذا من علمي هذا من علم الشادكوني، قال يا شادكوني من قرأ ألا أنهم يثنون صدورهم، قال ليس هذا من علمي هذا من علم أبي حاتم فقال يا أبا حاتم كيف تكتب كتاباً إلى أمير المؤمنين تصف فيه خصاصة أهل البصرة وما أصابهم في الثمرة وتسأله لهم النظر بالبصرة قال لست رحمك الله صاحب بدعة وكتابة أنا صاحب قرآن قال ما اقبح بالرجل يتعاطى بالعلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحداً حتى إذا سئل من غيره لم يجل فيه ولم يمر لكن عالمنا بالكوفة الكسائي لو سئل عن هذا كله لأجاب