حكيم ربعه
20-03-2010, 11:04 PM
الكل يعلم
أن الكثير يعتمد على الدفاع عن النفس والانتصار لها بأي طريقة كانت ممكنه
وهذا معروف لدى كثير من المسؤولين في الوزرات ممثلة بالاعلام والنشر
فهي دائما ترد على ما يكتب في الصحف
حتى ولو كانت قضية رأي عام
فهي تحاول ان تظهر في المظهر الائق وأنها لاتالوا وسعاً في خدمة المواطن
وحتى لو كنت مثلا في قائمة انتظار صباحي امام بوابة إدارة ماء مثلا والسراء يتجاوز المائتين وانت صحفي وتكتب وتصور وأخذت رقم وفضيلتة لم يحضر غير بعد العاشرة وكلنا نعرف متى يدام القاضي أو كاتب العدل فالوزارة تنفى ذلك بتاتا جملا وتفصيلا وتخرج المبررات
وما ببعيد عنا التلاعبات في البلديات والكل يعرف ما يحصل في المنح والمشاريع والقضايا التي تحدث ويكون بها تحقيق وتجد المسؤولين ينفون ذلك رغم تورط الكثير فيها
وهذا الديدن والاسلوب معروف للعامة ولدى الجميع
الأمانة هي أداء الحقوق، والمحافظة عليها، فالمسلم يعطي كل ذي حق حقه؛ يؤدي حق الله في العبادة، ويحفظ جوارحه عن الحرام، ويرد الودائع... إلخ.
وهي خلق جليل من أخلاق الإسلام، وأساس من أسسه، فهي فريضة عظيمة حملها الإنسان، بينما رفضت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها لعظمها وثقلها، يقول تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنا وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولاً}
[الأحزاب: 72].
فما يحدث مثلا من تجاوزات في بعض القرارات واختيار المقربين يدخل في ذلك سواء في المشاريع أو المناقصات أو الوظائف
ومن الأمانة أن يلتزم المسلم بالكلمة الجادة، فيعرف قدر الكلمة وأهميتها؛ فالكلمة قد تُدخل صاحبها الجنة وتجعله من أهل التقوى، كما قال الله تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء} [إبراهيم: 24 الطيبة صدقة) [مسلم].
فالمسئولية أمانة: كل إنسان مسئول عن شيء يعتبر أمانة في عنقه، سواء أكان حاكمًا أم والدًا أم ابنًا، وسواء أكان رجلا أم امرأة فهو راعٍ ومسئول عن رعيته، قال صلى الله عليه وسلم: (ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها (زوجها) وولده وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) [متفق عليه].
أن الكثير يعتمد على الدفاع عن النفس والانتصار لها بأي طريقة كانت ممكنه
وهذا معروف لدى كثير من المسؤولين في الوزرات ممثلة بالاعلام والنشر
فهي دائما ترد على ما يكتب في الصحف
حتى ولو كانت قضية رأي عام
فهي تحاول ان تظهر في المظهر الائق وأنها لاتالوا وسعاً في خدمة المواطن
وحتى لو كنت مثلا في قائمة انتظار صباحي امام بوابة إدارة ماء مثلا والسراء يتجاوز المائتين وانت صحفي وتكتب وتصور وأخذت رقم وفضيلتة لم يحضر غير بعد العاشرة وكلنا نعرف متى يدام القاضي أو كاتب العدل فالوزارة تنفى ذلك بتاتا جملا وتفصيلا وتخرج المبررات
وما ببعيد عنا التلاعبات في البلديات والكل يعرف ما يحصل في المنح والمشاريع والقضايا التي تحدث ويكون بها تحقيق وتجد المسؤولين ينفون ذلك رغم تورط الكثير فيها
وهذا الديدن والاسلوب معروف للعامة ولدى الجميع
الأمانة هي أداء الحقوق، والمحافظة عليها، فالمسلم يعطي كل ذي حق حقه؛ يؤدي حق الله في العبادة، ويحفظ جوارحه عن الحرام، ويرد الودائع... إلخ.
وهي خلق جليل من أخلاق الإسلام، وأساس من أسسه، فهي فريضة عظيمة حملها الإنسان، بينما رفضت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها لعظمها وثقلها، يقول تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنا وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولاً}
[الأحزاب: 72].
فما يحدث مثلا من تجاوزات في بعض القرارات واختيار المقربين يدخل في ذلك سواء في المشاريع أو المناقصات أو الوظائف
ومن الأمانة أن يلتزم المسلم بالكلمة الجادة، فيعرف قدر الكلمة وأهميتها؛ فالكلمة قد تُدخل صاحبها الجنة وتجعله من أهل التقوى، كما قال الله تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء} [إبراهيم: 24 الطيبة صدقة) [مسلم].
فالمسئولية أمانة: كل إنسان مسئول عن شيء يعتبر أمانة في عنقه، سواء أكان حاكمًا أم والدًا أم ابنًا، وسواء أكان رجلا أم امرأة فهو راعٍ ومسئول عن رعيته، قال صلى الله عليه وسلم: (ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها (زوجها) وولده وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) [متفق عليه].